بيان حول ملابسات قضية دخول المجلس

 

بسْم الله الرحمن الرحمن

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ 

( سورة الحجرات)

لاشك بان من يعمل في الحقل السياسي يتعرض لنيران صديقه إما بحسن نية أو سوء نية وتوضيحي هذا لحسني النية فقط 

كثر الكلام في الاونه الاخيرة حول قضية دخول المجلس وموقفي منها ومن أصدقائي وزملائي في الحراك الشعبي بأنني تحولت من متهم الى شاهد أُدين زملائي في الحراك 

وكما تقول العرب بان المرجلة هي صدق القول والاخلاص في العمل فإنني اقسم بالله العظيم وهو وحده يعلم مدى صدقي بان هذا الكلام عار عن الصحة بتاتاً  .. فإنني لم انطق بكلمة واحدة امام القاضي سوى الإجابة على الاتهامات التي وجهها لي بكلمة : غير صحيح

اما ما استند عليه القاضي هي تحريات وتحقيقات المباحث الجنائية والتي يعلم كل المتهمين في قضية دخول المجلس ماهي مصداقيتها وزيفها وكيفية تلفيقها وكيديتها 

ومن اليوم الاول لي في الحراك لم افتعل اي "خصومة وهمية" مع أي من شباب الحراك لأنني على يقين بأن ذلك لن يخدم سوى الخصم الحقيقي وهي السلطة 

وسأستمر بذلك ، وما هذا التوضيح الا للناس المحبه والمخلصة والمؤمنة بقضيتنا جميعاً ولا هناك متسع من الوقت كي نتآكل بمعارك جانبية لن تخدم اخواننا في المعتقل ولن تخدم قضية التطور الديمقراطي الذي نناضل من اجله

ختاما: أنا كما عهدتموني ابنكم الذي لن يكل ولن يمل من النضال من اجل رفعة وطنه

أنور الفكر - الكويت
٨ يناير ٢٠١٨