"وطن لا يحميك لا يستحقك"

على الصعيد الوطني .. الكويت مو بلد وبس ، الكويت فكرة .. قوامها الحرية والرخاء ، واذا افتقدت احدهما يصبح اي احتفال بمناسبة وطنية هو احتفال مسخ ومشوه وفارغ المضمون فعندما يكون المواطن مكبل بترسانة من القوانين المقيدة للحريات والمهددة لمواطنته ويكون محاصر بقوانين تضيّق معيشته وتضع يدها في جيبه وترهق بالديون فإننا افتقدنا الامرين ولَم تعد هذه الكويت التي نعرفها .. فبالتالي هذه الاحتفالات لا نشعر بها  


اما على الصعيد السياسي، فيستمر السياسي مناضلا حتى يعيد الفكرة وقوامها ويعيد الكويت التي نعرفها، فعند الوطن والمواطن يتحول السياسي الى جندي مؤمن ومخلص وعلى استعداد ان يدفع حياته ثمن لبقاء بلده وازدهارها وان يتمتع شعبه بخيراتها وثرواتها نحو وطن حر وشعب سعيد


اما على الصعيد الاجتماعي ، فعندما ترتفع مكانة الطائفة على الوطن ، اعلم بأننا امام وطن مريض لن يشفيك ، ولما يعلى شان القبيلة على حساب الوطن اعلم بأننا امام وطن ضعيف لن يحميك . وعندما تكون العائلة هي المتحكم بالقرار الاقتصادي اعلم بأننا امام وطن امواله ليس لأبناءه ولما يكون المسؤول عن حماية الوطن ورفاهية المواطن ، يسرقها ويمزقها ، اعلم بأننا امام وطن يعيش أيامه الاخيرة

بالنهاية لا اعلم من القائل بأن : "وطن لا تحميه لا تستحقه" لكي أقول له ضع هذه العبارة على قدميها بعد أن كانت واقفه على رأسها لتكون واقعيه اكثر وتعكس حالة الناس وسبب خوفهم وتراجعهم وانهزامهم

 "وطن لا يحميك لا يستحقك"

أنور الفكر
٢٥-٢-٢٠١٨